هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق .
مؤمن بأنه موصوف بصفات الكمال المطلق، ومؤمن بأنه واحد أحد، ومؤمن أنه لا إله سواه
هو الذي تنفذ مشيئته مهما كانت ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما اراد .
هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء .
قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل شيء .
هو الذي يفتح مغلق الامور و أصعبها ، ويسهل العسير ، وبيده مفاتيح السماوات والارض .
هو الله الرحيم المنعم ابدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي سبحانه.
هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله .
هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات .
هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن اليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم .
هو الذي ليس لعظمته بداية و لا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .
هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء .
هو الفاطر المبدع لكل شيء ، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع وصنعته .
هو الله وحده الذي يغفر الذنوب . و يستر عيوب عبيده في الدنيا والاخرة .
هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها ، ويمد كل كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته .
هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، ,يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات
هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير .
هو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، يعطي كل ذي حق حقه .
هو الصبور الذي يمهل و لا يهمل ، ويستر الذنوب جميعا ، و يأخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع .